مـسّـگ / مشاعل الزامل
'بعض التفاصيل مِن: ذاكرتي المعطوبه'
مُجرده من البشر ومِن عالم البشريّه ✿ حُروفيّ مُلكيه خاصَه ، مسامحتكُم بالنقل مع ذكِر إسميً اوبدونه .. لكن مومسامحَه مِن يسرقنيّ وينسب حروفيُ له ..!
لا اقول بأني أنثى ملائكيَه ولا إمرأةً شيطانيَه
انا فقط مُجرده مِن كل شيّ ولاابحثٌ عنْ شيّ ..
هيَ الـ 28 معي لتسترنيّ مِن الـ لآشي
وتمسك بـ أطرف عمري المتلاشي .....
الوحده المتكاثره تفقد هويتها مع الأيام . تُنجب منك قبائل ولاتجعلك وحيداً ابداً !
هناك فرق واضح بين أن تتخذ من الوحده محطه او أن تتخذها وطن . كالفرق بين أن تكون وحيداً على الدوام وبين أن تمر بك الوحده كغائب يطرق الباب على عجل .
الوحده لاتعني أن تتنصل من الناس والأصوات والمواقف وتعفي حواسك الخمس من مسئولياتها. الوحده لاتكمن في الخلوه والذاتيه المفرطه .
الوحده أن تخرج من الزحام وأنت لم تبرح مكانك . أن تصمت وأنت تتكلم وتثرثر . الوحده أن تسمع صوتاً لجسدك يخبرك بأمر ما . كأن يهمس لك بأن الطقس بارد ! او يخبرك بأن احدهُم مر من هنا !
الوحده هي الزياره المبكره لليل قبل إغماضة جفنه . وتوديعه بسرعه قبل أن يتهافت عليه الساهرون .
الوحده هي الشارع الخلفي لعقلك الذي يخلو من الماره عداك . يخلو حتى من اوجاعك ومن التذمر والتأوه والمواساة ايضاً .
الوحده هي أن تقف امام اشارة حمراء احتراماً لنظام الحياة لتكمل طريقك بسلامه .
الوحده الحق هي أن تحلق مع السرب وفي جناحك عين ثالثه ترقب الأماكن القديمه .
..
!!
في كُل عام اقول بأني سأحتفل ب ليلة عيد الحُب
وفي كُل مره يمر عليّ دون آي شي من ملامح الأحتفال
.. .. لا اغنيه لا ورود لاشموع لا هدايا
ليس لأني افتقر للحب، لا
بل لأني متشبعه تماماً ب حُب جعل مني عيداً كبيراً منفرداً
لايحتاج لمراسم عيد آخر !
ازدحم بك, اكتظ بشده وب توتر حين تقف امامي ،
اختلط ب الف والف جسد حين تلتصق بي وتغطي معالم جسدي,
تترصدني قبائل الفتن / كل واحده منها ترميني ب أشد حبالها خطراً وانوثه
وكأنك فريسةً عنيده تُريد إربكاك وافتراسك ب أمتع الطُرق واصعبها .!
وحين خطوت اول خطوات غيابك بعيداً عنيّ .. تغربتُ ب طقوس الحياة
نفيت منها ك جثه متحركه لم يكتمل تصلب ملامحها بعد .. لاهي بحية تُرزق ولا بميتةٍ تُدفن !
صعت وضعت بلا هويه ولا وطن ، بلا منفأ ولا ملجأ .. وكأنك سلبت كُل اوطان الأرض بين كفيك
وتركتني امرأة مُشرده تهاب رجال الدنيا اجممممع ..!!